loading...

جريمة

«كنت أسعد إنسان».. مأساة «إسلام» مع جحيم زوجته وأشقائها

قضايا محكمة الأسرة

قضايا محكمة الأسرة



"أنا مش عارف حظي وحش ليه"، بهذه الكلمات شرح "إسلام.ف" أسباب حضوره إلى محكمة الأسرة بمصر الجديدة؛ لرفع دعوى يطلب فيها بضم أطفاله لحضانته، بعدما استقوت عليه زوجته وأشقاؤها وأخذوهم منه عنوة بعد مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة فيما بينهم.

يقول "إسلام" إنه تزوج من "أم العيال" منذ 5 سنوات بعد علاقة عاطفية جمعتهما، حيث كانت صديقة لابنة خالته بالجامعة، تعرف عليها واقترب منها ووجد فيها مواصفات لشريكة حياته، تقدم لخطبتها فوافقت الأسرة على الزيجة التي تمت في أقل من عام، بعدما انتهى من تجهيز شقته بمنطقة الألف مسكن بالنزهة.

يضيف الزوج أنه تخيل أنه سيكون "أسعد إنسان على وجه الحياة"، إذ رُزق بـ"جودي" و"أحمد"، وتدرج في عمله حتى دبت الخلافات بينه وزوجته التي كانت ترغب في الإقامة عند بيت أبيها أثناء فترة تواجده بعمله، مشيرًا إلى أنه اعترض على مقترح زوجته فأقنعته أن حضانة أطفالها بالقرب من محل سكن والدتها، ولها حق أن تذهب إليها وتعود إلى بيتها عقب عودته من العمل.

بدأت الزوجة تهمل في نظافة البيت "لدرجة إنها مابتشلش صينية الأكل من الصالة" يؤكد الزوج صاحب الـ35 سنة أنه "كل ما أطلب منها حاجة في تنظيف البيت تقولي تعبانة عشان كده بروح عند أمي عشان تخدمني.. رغم إنها مش بتعمل حاجة في البيت أصلاً وكمان الأكل بقيت بطلب ديلفري".

ضاق الحال بالزوج نتيجة تصرفات زوجته حتى نشبت مشادة كلامية بينهما؛ بسبب إصرارها على الإقامة لدى والدتها، تطورت إلى التراشق بالألفاظ، وهددته بالانفصال عنه، وأخذ الطفلين عنوة، لكنه لم يهتم بحديثها.

في اليوم التالي، ذهب الأب إلى عمله، وفوجئ لدى عودته بعدم وجود زوجته وأطفاله، فأسرع للاتصال بها "قالت لي أنا خدت هدومي والعيال ومش راجعة البيت تاني"، مما أثار حفيظته، واتصل بشقيقها الأكبر الذي جاء رده "أعلى ما في خيلك اركبه ده اللي عندنا وبلاش تيجي عندنا البيت".

وأشار الزوج إلى أنه لم يعد أمامه سوى محكمة الأسرة لمعرفة الطريق الذي سيسلكه لاستعادة زوجته وأطفاله، خاصة أن طريق الصلح الودي بات معقدا بعد استقوائها بأشقائها.