loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: ترامب يواجه انقلابًا.. وبراميل متفجرة على «إدلب»

صحف إماراتية

صحف إماراتية



طالعتنا الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الاثنين على العديد من الموضوعات والقضايا المتنوعة التي استعرضت الشأن المحلي والعربي والإقليمي والدولي.

وتحت عنوان "البيت الأبيض: ترامب يواجه انقلابًا"، ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن ستيف بانون كبير مستشاري البيت الأبيض السابق للشؤون الاستراتيجية كشف عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه "انقلابًا"، مشيرًا إلى مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" دون توقيع وردت فيه تفاصيل معارضة داخل إدارة ترامب.

وأضاف بانون خلال زيارة سريعة لإيطاليا "ما شهدتموه في ذلك اليوم كان في غاية الخطورة.. هذا هجوم مباشر على المؤسسات"، مضيفًا "هذا انقلاب".

كما أبرزت الصحف "الهجوم الذي شهدته العاصمة الفرنسية" باريس، وأعلنت صحيفة "البيان" إصابة 7 أشخاص بجروح، بينهم 4 إصاباتهم خطيرة، مساء الأحد، بعد أن تعرّضوا لهجوم شنه رجل "يرجح أنه أفغاني الجنسية" تم إلقاء القبض عليه وكان يحمل سلاحًا أبيض وقضيبًا من حديد.

ونقلت "الاتحاد" عن مصدر قريب من التحقيق قوله: إن "لا شيء في هذه المرحلة يظهر مؤشرات على الطابع الإرهابي لهذا الاعتداء"، مضيفًا أن المنفذ المزعوم للهجوم هو "أفغاني" على الأرجح.

وبالانتقال إلى الشأن السوري، ذكرت صحيفة "الإمارات اليوم" أن القوات الروسية والسورية شنت غارات على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا وجيوب محاذية لها تحت سيطرة فصائل معارضة، في وقت أرسلت فيه تركيا المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود مع سوريا.

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، أن الطيران المروحي التابع لقوات النظام ألقى نحو 60 برميلًا متفجرًا على بلدة الهبيط ومحيطها في ريف إدلب الجنوبي، ما تسبب في مقتل طفلة وإصابة 6 أشخاص.

وقال المرصد، في بيان: إن "ذلك يأتي عقب 17 ساعة من توقف القصف، حيث ساد هدوء حذر عموم محافظات حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ضمن الهدنة الروسية - التركية التي دخلت يومها الـ26 على التوالي"، مضيفًا أن 6 طائرات مروحية ألقت نحو 25 برميلًا متفجرًا على مناطق في بلدتي اللطامنة وكفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، ومناطق أخرى بمحيط قرية عابدين وأطراف بلدة الهبيط، في القطاع الجنوبي من ريف إدلب.

وتحت عنوان "عشرات الغارات تهجِّر الآلاف من إدلب"، أفادت صحيفة "الخليج" أن الغارات تجددت أمس على محافظة إدلب بعد توقفها لساعات، ما أوقع نحو 22 قتيلًا مدنيًا في ريفي إدلب وحماة، وفق ما ذكر المرصد السوري، فيما أرسلت تركيا مزيدًا من التعزيزات العسكرية إلى الحدود مع سوريا.

وذكر المرصد في بيان أمس أن 22 مدنيًا سوريًا قتلوا جراء غارات شنتها طائرات روسية ومدفعية قوات النظام على مناطق بريفي إدلب وحماة.

وتابع أنه رصد في اليومين الماضيين تصعيدًا للخروقات للهدنة الروسية التركية عبر عمليات قصف جوي وصاروخي أدت أيضًا إلى نزوح نحو 5 آلاف شخص، وخاصة من منطقة جسر الشغور وبلدات محيطة بمحافظة إدلب.

وحول تطورات الأوضاع في العراق، أبرزت "البيان" استنكار العراق للقصف الإيراني الذي استهدف قضاء كويسنجق التابع لمحافظة أربيل والذي أسفر عن سقوط 17 قتيلاً و40 مصابًا، معتبرة إياه خرق لسيادتها، فيما أقر الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن هذا الاعتداء.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية، في بيان أمس، "نرفض خرق السيادة العراقية من خلال قصف أي هدف داخل أراضينا دون تنسيق مسبق مع الجهات العراقية تجنيبا للمدنيين من آثار تلك العمليات"، مؤكدة حرص العراق على أمن جيرانه ورفضه لاستخدام أراضيه لتهديد أمن دول الجوار.

وتحت عنوان "هدوء نسبي في البصرة بعد "أسبوع نار وغضب"، أشارت "الخليج" إلى استعادة البصرة نشاطها مجددًا، وشهدت هدوءًا حذرًا أمس، حيث خرج السكان إلى الشوارع للمرة الأولى بعد "أسبوع نار وغضب" في المدينة، سقط خلاله 12 قتيلاً على الأقل وعشرات المصابين، دون تراجع المتظاهرين عن مطالبهم، فيما انتشرت قوات الرد السريع في المدينة بناءً على تعليمات العمليات المشتركة، في حين حملت ميليشيات الحشد الشعبي "أمريكا" مسؤولية الاضطرابات في البصرة.

كانت السلطات الأمنية رفعت إجراءات حظر التجوال قبيل منتصف الليلة قبل الماضية، لتبدأ حركة السيارات والمواطنين وسط انتشار كثيف للقوات العراقية الأمنية والعسكرية.

كما سلطت الصحف الضوء على الشأن السوداني وذكرت "الاتحاد" أن الرئيس السوداني عمر البشير حل الأحد الحكومة المؤلفة من 31 وزيرًا وعيّن رئيسًا جديدًا للوزراء سيشكل حكومة أصغر للتعامل مع أزمة اقتصادية متنامية في السودان.

ووافق قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم خلال اجتماع ليلي على قرار البشير إقالة الحكومة بأكملها.

وعين البشير وزير الري والموارد المائية في الحكومة السابقة معتز موسى عبد الله رئيسًا للوزراء، وسيبقى بكري حسن صالح نائبًا أوّل لرئيس الجمهورية.

ويأتي قرار تأليف حكومة جديدة، في وقت يُواجه السودان أزمة اقتصادية متنامية جراء النقص الحاد في العملات الأجنبية وارتفاع التضخم إلى أكثر من 65%.