loading...

جريمة

«قتيل أم العيال».. تفاصيل مقتل «نبطشي قليوب» بطعنة غدر أمام والدته (صور)

no title

no title



«كيد النساء»، جملة تُلخص واقعة قتل «نبطشى» أفراح، بأيدى زوجته وشقيقها، فلم تكتف الزوجة بإنهاء حياة زوجها فحسب، بل ورّطت شقيقها فى جريمة القتل، ليستكمل حياته مسجونا خلف القضبان، فعلت الزوجة كل ذلك بسبب خلافات بسيطة مع زوجها، لينتهى بها الحال مسجونة، تاركة خلفها طفلين لا حول لهما ولاقوة، بعد أن فقدا والديهما.

خيّم الحزن على شارع جمال عبدالناصر بقرية منطى فى مركز بقليوب، بعد أن قُتل «حسام» غدرا فى الشارع أمام والدته.

تقول «زينب حسن»، ربة منزل، والدة المجنى عليه، «ابنى شغال ستورجى سيارات، وتعرف على "جمالات"، منذ 7 سنوات، وحبّها وتزوج بعدها بشهور قليلة.. كان ابنى بيموت فيها.. وجزاؤه فى الآخر أنها قتلته غدرا».

وأضافت الوالدة لـ«التحرير» أنه بعدما رزق الله ولدها بطفلين، اضطر للعمل فترة ثانية بجانب صنعته ليتمكن من تغطية مصاريف بيته، فعمل "نبطشى" فى الأفراح، ليكد ليل نهار، «عشان يرضى مراته اللى كانت أغلب مشاكلها معاه بسبب الفلوس والمصاريف».

وتابعت «آخر سنتين كانت مراته كل شوية تتخانق معاه وتسيب البيت وتمشى، ويفضل يحايل فيها عشان ترجع، بالرغم من أنها كانت بتقوله كلام وحش ومايستحملوش أى راجل، زى إن العيال دول مش عيالك، إلاّ أنه كان بيعديلّها الكلام ده من حبه فيها، وبيقول دى لحظة غضب ومش قاصدة اللى بتقوله، ويصالحها ويرجعها البيت».

وأوضحت الأم المكلومة، أن آخر مشكلة بين نجلها وزوجته، كانت منذ شهر ونصف الشهر، وتركت المنزل، وسأم ابنها تصرفاتها وتركها للمنزل، فأراد تأديبها ولم يذهب لمصالحتها مثل كل مرة، وكانت الأم تذهب لمنزله لتقوم برعايته من مأكل وملبس، وهو ما زاد من غضب زوجته، واستأجرت شقة سكنية بالقرب من منزل الزوجية، وفى أحد الأيام قابلتها بالشارع وتشاجرت معها، وأخبرتها بأنها سوف تزوج نجلها بأخرى.

وعن يوم الواقعة تقول الأم بعيون باكية «سمعت صوت تكسير وحاجات بتترمى من شقة ابنى الساعة الثالثة فجرا، ففتحت الشباك لقيت مراته ومعاها أخوها هما اللى بيرموا هدومه من الشقة، فكلمت ابنى فى التليفون، وكان فى شغله، فقاللى سيبيهم ومتحتكيش بيهم عشان المشاكل وأنا شوية وهاجى، ورجع ابنى الصبح، وكانت مراته مشيت هى وأخوها، وابنى قاللى إنه هيتكلم معاها ويصالحها وكفاية كده.. وفهمنى إنها عملت كده عشان هو سابها شهر ومسألش فيها».

وتابعت «بعدها بساعتين فوجئت بزوجته وأخوها وزوج أختها، واقفين تحت البيت ونزل ابنى يتكلم معاهم، وهما بيتكلموا شدّوا فى الكلام مع بعض، فلبست حاجة على دماغى، وأول مانزلت لقيت مراته ماسكاه، وأخوها ماسك سكين وضربه فى بطنه أكتر من طعنة، وجريت على ابنى لقيته غرقان فى دمه، وسابونى ومشيوا ولا كأنها قتلت جوزها وأبوا عيالها.. قتلته عشان رفض يرجعها البيت».

وفى نفس السياق أدلت المتهمة باعترافات تفصيلية أمام النيابة قائلة "زوجى كان يعمل عاملاً بالأجر، فشغله غير مستقر، وكنا نعانى من ضيق الحال، التى كانت تزود المشاكل الزوجية بيننا، وكان يقوم بطردى، وبعد أيام يأتى لمصالحتى، وتعود الحياة بيننا لطبيعتها".

وأكملت المتهمة: "كنت أتحمل ذلك من أجل طفلى الصغير، وكان زوجى يعمل استورجى بالنهار، ويشتغل (نبطشي) ليلا فى الفرق الشعبية، وكان بسبب ذلك العمل يحدث بيننا مشاكل كثيرة، وأقوم على أثرها بترك المنزل، وكنت أعلم أنه يأتى بسيدات فى منزلى فترة غيابى".

وتتابع: "استمرت الحياة حتى نزلت للعمل بمصنع، لأساعده فى المعيشة لعله يتغير من أجل طفلى، ولكن المشاكل زادت بيننا وحدثت مشادة بيننا، وتركت له منزل الزوجية على أثرها".

وأردفت "المتهمة": "علمت من الجيران أن والدته تأتى له فى المنزل وتقوم بخدمته، كما أنه يأتى بنساء ليلا، فاستشطت غيظا، لأنه منذ تركى المنزل منذ حوالى شهر لم يقم بالسؤال عنى وأولاده، فذهبت إلى المنزل وانتظرته حتى أتى من عمله فى الساعة السابعة صباحًا وقمت بالمشاجرة معه، ولكنه حاول الهرب، وقام شقيقى بالإمساك به وطعنه بسكين فسقط مغشيًا عليه على الأرض غارقا فى دمائه".

وأدلى شقيق المتهمة "أحمد" باعترافاته قائلاً: لم أقصد قتله، لكن الجيران أبلغونا أنه يأتى بسيدات بمنزل شقيقتى، فذهبت معها، لنعاتبه ولكنه لم ينصع لنا وحاول الفرار منا.

وأكمل "المتهم": أثناء المشاجرة معه لم أدرِ كيف طعنته بسكين فى بطنه، ولم أفق إلا عندما رأيته غارقًا فى دمائه، منها لله شقيقتى ضيعتنى.