loading...

أخبار العالم

صحف الإمارات: الأسد متهم باغتيال الحريري.. وفلسطين تشكو إسرائيل

صحف إماراتية

صحف إماراتية



سلطت الصحف الإماراتية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، الضوء على الجلسات الختامية لقضية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، كما استعرضت العديد من القضايا والموضوعات الأخرى.

تحت عنوان "محكمة الحريري: الاتهامات تحوم حول دمشق وحزب الله"، أعلنت صحيفة "الخليج" عن انطلاق جلسات المرافعة الختامية للمحكمة الدولية في لاهاي الخاصة بلبنان، والمخصصة للاستماع إلى المرافعة الختامية للمدعي العام نورمان فاريل في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 مع 21 آخرين ضمن برنامج يمتد لنحو أسبوعين.

وذكرت صحيفة "الإمارات اليوم" تحت عنوان "الحريري عن قتلة والده: لن نلجأ إلى الثأر" أن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، قال أمس: إنه لا يسعى للثأر لمقتل والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في تفجير عام 2005، وإنه سيعمل على الحفاظ على استقرار بلاده.

وأدلى بتصريحاته في الوقت الذي تقدم المدعون بالمرافعة الختامية في القضية المقامة أمام محكمة دولية، ضد 4 مشتبه فيهم متهمين بتنفيذ الهجوم الذي أسفر عن مقتل الحريري و21 آخرين.

وصرح الحريري، الذي حضر الجلسة، بأن الاستماع لتفاصيل اغتيال والده في المحكمة كان صعبًا، لكنه نحّى مشاعره جانباً، وأضاف "كنا دومًا نريد العدالة ولم نلجأ للثأر".

وأشارت صحيفة "البيان" إلى أن الادعاء العام في محكمة رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، أكد ضلوع نظام بشار الأسد في اغتياله، فيما نوهت هيئة التحقيق إلى وجود أدلة دامغة على تورط المتهمين، بينما وصف رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري يوم افتتاح المرافعات النهائية للمحكمة الدولية، بأنه يوم عصيب، وأكد أنه يطالب بالعدالة وليس بالثأر، متوقعًا أن يصدر الحكم خلال أشهر.

وتحت عنوان "الدول الأربع: المقاطعة حق سيادي وتنتهي بوقف قطر تمويل ودعم الإرهاب"، ذكرت صحيفة "الاتحاد" أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (الإمارات والسعودية والبحرين ومصر) المقاطعة لقطر أكدت أهمية منع إساءة استخدام مجلس حقوق الإنسان عبر إثارة قضايا ليست لها أي صلة باهتمامات المجلس، واتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على مصداقية المجلس وأدبيات العمل فيه، وإبقاء المناقشة في قاعة المجلس في مستوى متميز ورفيع قدر الإمكان.

 

جاء ذلك في بيان باسم الدول الأربع ألقاه عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف.

وأوضحت "الخليج" أن الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب فندت أمس الثلاثاء، المزاعم القطرية بمجلس حقوق الإنسان في جنيف في دورته الـ39.

وجددت تمسكها واستعدادها للتعاون الإيجابي مع الوساطة التي يقودها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح .

وألقى عبيد سالم الزعابي، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى للأمم المتحدة في جنيف بيانًا باسم دول المقاطعة الأربع، وذلك في إطار ممارسة حق الرد على المزاعم التي وردت في بيان الوفد القطري أمس تحت البند الثاني للدورة الـ39 لمجلس حقوق الإنسان الخاص بالنقاش العام بشأن إحاطة المفوضة السامية الشفوية.

وكشفت البيان تحت عنوان "واشنطن تحذر طهران من أي هجمات يشنها عملاؤها في العراق"، أن الولايات المتحدة حذرت إيران، الثلاثاء، بأنها سترد بسرعة وبحزم للدفاع عن حياة الأمريكيين في حال وقوع أي هجوم ينتج عنه إصابة أمريكيين أو إلحاق أضرار ببعثات ومنشآت الولايات المتحدة فى العراق.

وقال البيت الابيض، في بيان صدر عنه الثلاثاء: إنه "خلال الأيام القليلة الماضية، شهدنا هجمات مهددة للحياة في العراق، بما في ذلك قنصلية الولايات المتحدة في البصرة ومجمع السفارة الأمريكية في بغداد"، مضيفًا أن إيران لم تتحرك لوقف هذه الهجمات التي ينفذها عملاؤها في العراق، والتي تقوم بدعمهم بالتمويل والتدريب والأسلحة.

أما صحيفة "الخليج" فقد أبرزت الشكوى التي قدمتها فلسطين ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية، حيث أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عن تقدم السلطة الفلسطينية، أمس، بشكوى للمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم إسرائيل.

وقال عريقات خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله: إن الشكوى تختص بقرار إسرائيل هدم قرية الخان الأحمر في شرق القدس، وتطلب تدخلًا من المحكمة الدولية لمحاسبتها على ذلك.

وأضاف أن ذلك تم كملحق لشكوى فلسطينية سابقة تدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في التحقيق بالجرائم الإسرائيلية، وتطلب منها لقاء الضحايا من أهالي الخان الأحمر.

فيما أشارت "الإمارات اليوم" تحت عنوان "وزراء الخارجية العرب يحذّرون من المساس بدور أونروا"، إلى تأكيد وزراء الخارجية العرب على ضرورة استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القيام بدورها المحوري في تلبية الاحتياجات الحياتية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين، محذرين من المساس بولاية الوكالة أو تقليص خدماتها، بما يسهم في تأزيم الوضع بمنطقة الشرق الأوسط.

وشدّد الوزراء في بيان أصدروه في ختام جلستهم الخاصة التي عقدت أمس، بمقر الجامعة العربية لبحث أزمة "أونروا"، في أعقاب القرار الأمريكي بقطع تمويلها للوكالة، على استمرار الوكالة في القيام بواجباتها إزاء أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في منطقة عملياتها الخمس.