loading...

ثقافة و فن

شادية خافت من تحريف قصتها.. 5 فنانين رفضوا تقديم سيرتهم الذاتية

شادية

شادية



ملخص

قصص حياة الفنانين من أكثر الموضوعات التي تجذب شركات الإنتاج، خاصة إن كان فنانًا مشهورًا وله جمهور كبير، إلا أن أغلب السير الذاتية التي قدمت تسببت في مشكلات عديدة مع الورثة.

فى الوقت الذى شرع فيه الفنان سمير صبرى، فى تسجيل سيرته الذاتية بكتاب، يحكى خلالها رحلته الفنية ومواقفه مع الشخصيات العامة التى عاصرها ومن بينها 9 وزراء إعلام، بجانب علاقته بمشاهير الفن والثقافة، هناك الكثير من النجوم الذين أوصوا بعدم تقديم قصة حياتهم فى عمل أدبى أو فنى، خوفًا من تحريف الحقائق أو تشويه صورتهم فى ذهن المشاهدين الذين أحبوهم، ربما لوجود جوانب خفية وأسرار فى حياتهم بعيدًا عن الكاميرا، والتى تعتبر الأكثر إثارة للجماهير عن أعمالهم، دعونا نروى لكم  قصص فنانين خافوا من استعرض قصص حياتهم.

1- وصية مديحة يسرى

تأتى على رأس القائمة، الفنانة مديحة يسرى، التى تركت لنا رصيدا فنيا من الأفلام والمسلسلات تخطى 100 عملًا، وتاريخها حافل بالأعمال التى تبقى محفورة فى أذهان المشاهدين، «سمراء النيل» التى اكتشفها المخرج محمد كريم، وقدمها لأول مرة مع الموسيقار محمد عبد الوهاب، فى فيلم «ممنوع الحب» قبل 78 عاما، والتى رحلت عن عالمنا قبل 4 أشهر عن عمر يناهز 96 عاما، وأوصت أسرتها وأصدقائها من الوسط الفنى، بألا يسمحوُا لأحد بتقديم قصة حياتها، وربما يأتى هذا لكونها عاصرت الأزمات التى وقعت بعد تقديم عدد من أعمال السير الذاتية، من بينها مسلسل: «العندليب» و«السندريلا» و«تحية كاريوكا» والتى وصلت مشكلاتها إلى ساحة القضاء، بعد وقوع اتهامات متبادلة بين صناع الأعمال وأسر الفنانين (لو عاوز تعرف اكتر شوف ده.. سير ذاتية تسبب تقديمها فى مشكلات مع الورثة)، لذلك خشيت «سمراء النيل» من تكرار هذا الأمر مع أسرتها بعد وفاتها.

2- ابنة هند رستم تلتزم بكلامها

هذا الرفض أيضًا جاء من قبل الفنانة هند رستم، التى لم ترغب فى تقديم سيرة حياتها فى عمل درامى، وأوصت ابنتها «بسنت» بألا تسمح لأحد بتقديم قصة حياتها وتكون وسيلة لتسلية المشاهدين، وعلى الرغم من العروض الكثيرة التى عُرضت على ابنة «مارلين مونرو الشرق» من قبل شركات الإنتاج لتقديم قصة حياة والدتها فى عمل درامى أو سينمائى، إلا أنه التزمت برغبة «ملكة الإغراء» ورفضتهم جميعًا، وبذلك قطعت كل الخيوط على المشاهدين لمعرفة الجانب الخفى من حياة «رستم» التى رحلت قبل 7 أعوام، تاركة لنا إرثًا كبيرًا من الأعمال السينمائية الخالدة والتى بلغت نحو 90 فيلمًا.

3- شادية أوقفت مشروعات عديدة

لم يختلف رأى الفنانة شادية بشأن تقديم قصة حياتها فى عمل فنى، عن زميلتيها هند رستم ومديحة يسرى، فقد رفضت بشدة أن تكون قصة حياتها مادة للفن وتصدت قبل رحيلها، العام الماضى، لأحد تلك المشروعات، وهو مسلسل «قمر لا يغيب» الذى شرع فى كتابته ماهر زهدى، وأسند إخراجه إلى سامح الشوادى، ورُشحت الفنانة دنيا سمير غانم، لتقدم دور «دلوعة الشاشة» فى الصغر، أما فى مرحلة الكبر والاعتزال فاستندت إلى والدتها الفنانة دلال عبد العزيز، وكان من المفترض أن يخرج هذا المشروع إلى النور ويعرض فى رمضان 2011، ولكن الفنانة شادية رفضته وأوقفته.

دينا سمير غانم لم تكن الفنانة الوحيدة التى سعت لتقديم سيرة الراحلة شادية، فقد حاولت من قبل الفنانة اللبنانية نانسى عجرم، فى بداية مشوارها الفنى، أن تجسد دور «دلوعة الشاشة»، وسبقها الفنانتان بشرى ومادلين مطر، ولكنهن لم يتمكن من ذلك، لأن «شادية» أرادت أن تحتفظ بحياتها الشخصية بعيدًا عن أعين الصحافة والإعلام، وأوصت نجل شقيقها خالد شاكر، بأن يحافظ على وصيتها بعد وفاتها.

4- أحمد رمزى رفضها تماما

قبل ثلاثة أعوام من وفاة الفنان أحمد رمزى، ظهر فى برنامج تلفزيونى لمدة 30 حلقة، بعنوان: «الأستاذ والتلميذ» مع الفنان أحمد السقا، قدم خلال قصة حياته، وأخرجه نبيل عبد النعيم، ورغم أنه يبدو من هذا البرنامج عدم رفضه لتقديم قصة حياته فى عمل فنى، ولكن الحقيقة عكس ذلك؛ فقد رفض «الولد الشقى» جميع العروض التى أتته لاستعراض مشواره فى عمل أو حتى كتاب، قائلًا: «لن أكتب قصّة حياتى، وما قلته فى أيّ برنامج ليس إلا مقتطفات صغيرة من حياتي».

5- نبيلة عبيد تكتبها بنفسها

ليس من الغريب أيضًا أن يكون رأى الفنانة نبيلة عبيد فى تقديم عمل فنى عن قصة حياتها مرفوض، وذلك لكونها صديقة الفنانتين مديحة يسرى وهند رستم، التى وقفت بجانبها فى بداية مشوارها الفنى، كما أكدت «عبيد» فى أكثر من لقاء لها، أنها ساندتها وقدمت لها العديد من النصائح، ويأتى رفضها بسبب فشل التجارب السابقة من السير الذاتية التى قدمت من قبل، لذلك أوصت عائلتها بعد تقديم أى عمل فنى عنها بعد وفاتها، لكنها صرحت، العام الماضى، على هامش تكريمها بمهرجان شرم الشيخ للسينما الأوروبية والعربية، بأنها تعكف على كتابة مذكرتها والتى ستكشف العديد من الأسرار الفنية التى لا يعلمها أحد.

من ناحية أخرى، نجد بعض الفنانين رحبوا بتقدم قصة حياتهم فى عمل، من بينهم الفنان كمال الشناوى، الذى كتب قصته وأوصى ابنه المخرج محمد الشناوى بالإشراف على تنفيذها، حتى لا يتم تحريفها.