loading...

جريمة

الإعدام شنقا لـ4 تجار مخدرات قتلوا زميلهم في الشرقية

الإعدام شنقا - أرشيفية

الإعدام شنقا - أرشيفية



أسدلت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، اليوم الأربعاء، الستار على قضية بشعة، دفع فيها عامل بأحد المخازن حياته ثمنًا لصداقة تُجار المواد المُخدرة، بعدما رفض معاونتهم في تجارتهم.

المحكمة صدقت على قرار الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بالإعدام شنقًا لـ4 تُجار مُخدرات، فيما عاقبت اثنين آخرين بالسجن لمدة 15 عامًا، على خلفية اتهامهما بقتل زميل لهما بسبب خلافات بينهم على تجارة المُخدرات.

صدر الحكم برئاسة المستشار علاء شجاع، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد مصطفى عبيد وأشرف عبيد علي، وسكرتارية أيمن حسونة ووائل عيد.

تعود تفاصيل القضية رقم 28495 جنايات أبو حماد لشهر أغسطس سنة 2016، عندما تلقى مدير أمن الشرقية، إخطارًا من مستشفى «أبو حماد» المركزي، باستقبال «أحمد.ع.ق» 28 عامًا، عامل بأحد مخازن المحلات التجارية بقرية «عرب الفدان»، مُقيم بقرية «القطاوية»، جثة هامدة، متأثرًا بإصابته بطلق ناري بالبطن.

كشفت التحريات عن أن المجني عليه نشبت مشاجرة بينه وبين مجموعة من البلطجية وتُجار المُخدرات بقرية «عرب الفدان»؛ بسبب خلافات قديمة بين الطرفين، بعدما رفض المجني عليه فتح باب المخزن المسئول عنه أمامهم للاختباء، إذ أصيب المجني عليه في المشاجرة بطلق ناري أودى بحياته.

وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة كلًا من: «محمد.ح.م.أ» 20 عامًا، عاطل، مُقيم بعزبة «الحريري» التابعة لدائرة مركز الزقازيق، و«أحمد.م.ع» 30 عامًا، و«محمود.غ.ال» 29 عامًا، عاطلين، مُقيمان بقرية «عرب الفدان»، جميعهم مطلوب التنفيذ عليهم في 3 قضايا جنائية متنوعة ما بين السرقة بالإكراه، وتجارة المُخدرات والشروع في القتل، بمجموع أحكام 18 سنة، ومعهم 3 آخرين.

تم ضبط المتهمين وبحوزتهم بندقية خرطوش و3 طلقات لذات العيار، وآلة حادة عبارة عن «سنجة»، وبالعرض على النيابة العامة أمرت بإحالتهم إلى محكمة جنايات الزقازيق.