loading...

أخبار العالم

إسرائيل توقف مساعداتها للسوريين في الجولان

جان من المساعدات الاسرائيلية للسورين

جان من المساعدات الاسرائيلية للسورين



أعلن الجيش إسرائيل، انتهاء عملية إمداد المدنيين السوريين بمساعدات إنسانية وطبية في مرتفعات الجولان السورية المحتلة، بعد انتشار الجيش السوري في جنوب غربي سوريا.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له اليوم الجمعة، إن عمليته التي أطلق عليها «الجار الطيب»، انتهت بوصول القوات السورية إلى مناطق قريبة من هضبة الجولان، فيما تمكن الجيش السوري من استعادة مدينة القنيطرة بالقرب من هضبة الجولان، ورفعت القوات السورية العلم في 26 يوليو الماضي.

اقرأ أيضًا: إسرائيل تشتري صواريخ قادرة على ضرب «أي هدف بالشرق الأوسط»

وأضاف البيان، «خلال السنوات الخمس عولج ما يقرب من 5 آلاف مدني سوري في المستشفيات الإسرائيلية و7 آلاف آخرين في مستشفى ميداني، كما تم إعطاء المدنيين السوريين الطعام والدواء والخيام والمولدات الكهربائية والوقود والملابس»، وفقًا لما ذكرته BBC عربي.

وكان سكان سوريون في الجولان المحتل قد اتهموا إسرائيل بمساعدة مسلحين متشددين خاصة من «جبهة النصرة»، وتوفير الحماية والعلاج للجرحى الذين يقاتلون الجيش السوري ويقتلون المدنيين.

ورفضت إسرائيل دخول أي لاجيء سوري داخل حدودها، وقالت إنها لا تتدخل في الصراع الدائر في سوريا، رغم أن البلدين فعليا في حالة حرب منذ احتلال الجولان يونيو 1967.

وأغلق الجيش مطلع أغسطس الماضي، مستشفى ميدانيا كان قد أقامه على مقربة من الخط الفاصل مع سوريا في الجولان، دون أن يفسر أسباب ذلك وما إذا كان هذا القرار منوطا باستعادة سيطرة دمشق على المحافظات السورية الحدودية مع إسرائيل أم لا.

وكان الجيش الإسرائيلي قال في وقت سابق من اليوم، إن قواته في الجولان نفذت عملية خاصة استمرت عدة ساعات، نقلت خلالها أطنانا من المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين السوريين في المخيمات القريبة من خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري.

وقال الناطق باسم الجيش، إنه جرت عملية ليلية خاصة في 4 مناطق لنقل مساعدات إنسانية مخصصة للسوريين الفارين في مخيمات الخيم بالجانب السوري من هضبة الجولان، خلال العملية الليلية التي استغرقت عدة ساعات تم نقل نحو 300 خيمة، بالإضافة إلى 13 طن غذاء، و3 أطنان غذاء للأطفال و3 منصات نقالة محملة بالمواد الطبية والأدوية و30 طنًا من الملابس والأحذية.

وأضاف الناطق، «الحديث عن مساعدات خاصة للمخيمات السورية في شمال وجنوب ووسط الشق السوري من هضبة الجولان، يتواجد في هذه المخيمات التي تقع بالقرب من الحدود آلاف محدودة من السوريين الذين يعيشون في ظروف متردية دون ربط للمياه والكهرباء والمواد الغذائية أو حتى الحاجات الأساسية، شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا بعدد السوريين الذين وصلوا إلى المخيمات».

اقرأ أيضًا: إسرائيل تدعم الجماعات الإرهابية في سوريا لإنهاء الوجود الإيراني

وتابع «إن الجيش يطبق منذ سنوات كبادرة حسن نية سياسة تقديم دعم إنساني منقذ للحياة في إطار مديرية حسن الجوار إلى جانب عدم التدخل في الحرب الداخلية في سوريا، نشاطات المديرية تحظى بأهمية خاصة في ظل الأوضاع المتردية لأبناء المكان- سكان الشق السوري من هضبة الجولان».

وأكد، أن الجيش يتابع الأوضاع في جنوب سوريا وجاهز لسيناريوهات متنوعة بما فيها مواصلة تقديم الدعم الإنساني للسوريين الفارين داخل الأراضي السورية، الجيش لن يسمح بعبور سوريين فارين إلى داخل إسرائيل وسيواصل الوقوف على المصالح الأمنية لدولة إسرائيل».

اقرأ أيضًا: كيف تسيطر إسرائيل على مرتفعات الجولان؟